بلاد ناسا في أول شئ
مواريثهم كتاب الله
وخيل مشدود،
وسيف مسنون حداه درع،
وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع ،،،
وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى..
يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرة شاربي موية النيل ..
تزرد في البوادي زرع
بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسع،
وتدفق مياه النيل علي الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بتشع،،،
بلادي سهول ،،بلادي حقول،،
بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع ،،
بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جعان ومن أطراف تقيها شبع
بلدي بلد الصفقة والطنبور وبنوتاً تحاكي الخيل
،يشابن زيي جدي الريل،
وشبالن مكنن في طريفو ودع ،،
بلادي أمان ،،بلادي حنان،،
وناسا حُنان
يكفكفوا دمعة المفجوع
ويبدّوا الغير على زاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
ويدّوا الزاد حتن كان مصيرم جوع
يحبّوا الدار
يموتوا عشان حقوق الجار
ويخوضوا النار عشان فد دمعة
وكيف الحال لو شافوها سايلة دموع!
ديل أهلي .. ديل أهلي
البقيف في الداره وسط الداره
وأتنبر. وأقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارّة
ديل أهلي .. ديل قبيلتي لمّن أدور أفصل للبدور فصلي
أسياد قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي
أقول بعضي
ألاقيهم تسرّبوا في مسارب الروح
بقوا كلي
ألاقي قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمــــان عقلي
أنا محل قبّلت ألقاهم معاي ، معاي زي ضليّ
لو ما جيت من زي ديل كان وا أسافاي ، وا مأساتي وا زّلي
تصوّر كيف يكون الحال لو ما كنت سودان... وأهل الحارة
ديل اهلي